ابراهيم بن محمد ابن عرب شاه الاسفرائيني
47
الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم
المعنويّة " 1 " ، لا النعت " 2 " - : والأوّل " 3 " من الحقيقي : نحو : " ما زيد إلا كاتب " إذا أريد أنه لا - يتّصف بغيرها ؛ وهو لا يكاد يوجد ؛ لتعذّر الإحاطة بصفات الشيء . والثاني : كثير ؛ نحو : " ما في الدار إلا زيد " ، وقد يقصد به " 4 " المبالغة ؛ لعدم الاعتداد بغير المذكور . ( 1 / 537 ) والأول من غير الحقيقي : تخصيص أمر بصفة دون أخرى ، أو مكانها . ( 1 / 537 ) والثاني : تخصيص صفة بأمر دون آخر ، أو مكانه . فكلّ منهما ضربان ، والمخاطب بالأول من ضربي كلّ " 5 " : من يعتقد الشركة ، ويسمى : قصر إفراد ؛ لقطع الشركة . وبالثاني " 6 " : من يعتقد العكس ، ويسمى : قصر قلب ؛ لقلب حكم المخاطب ، أو تساويا " 7 " عنده ، ويسمّى : قصر تعيين . ( 1 / 541 ) وشرط قصر الموصوف على الصفة إفرادا : عدم تنافى الوصفين ، وقلبا : تحقّق تنافيهما ، وقصر التّعيين أعمّ . [ طرق القصر ] ( 1 / 542 ) وللقصر طرق : منها : العطف ؛ كقولك في قصره إفرادا : " زيد شاعر لا كاتب " ، أو : " ما
--> ( 1 ) وهي المعنى القائم بالغير . ( 2 ) وهو التابع الذي يدل على معنى في متبوعه غير الشمول . ( 3 ) أي : قصر الموصوف على الصفة . ( 4 ) أي بالثاني . ( 5 ) أي من قصر الصفة على الموصوف وقصر الموصوف على الصفة ، ويعنى بالأول التخصيص بشيء دون شيء . ( 6 ) أي : والمخاطب بالثاني أعنى التخصيص بشيء من ضربي كل من القصرين . ( 7 ) عطف على قوله : يعتقد العكس .